مقالات

قرارك يضمن جودة حياتك

بقلم الكاتبة: أمل بن مرضي

بقلم الكاتبة: أمل بن مرضي

كفل الإسلام حق الإنسان في العيش ، ولاشك أن الأمم التي تهتم بالإنسان تعتبر متقدمة في مقاييس الحياة وجودتها .

ومن هذا المنطلق اهتمت دولتنا الرشيدة برفع مستوى جودة حياة الفرد في المجتمع .

من خلال تأسيس جمعيات وهيئات لحقوق الإنسان ، ووصلت بها إلى مرحلة متقدمة وفق الضوابط الشرعية والعرفية .

فقد أعلنت دولتنا عن برامج متفردة لمراكز جودة الحياة ضمن برنامج الرؤية .

إن توفير سبل العيش الكريم للمواطن وأسرته، ليس هدفاً اقتصادياً فحسب بل يتجاوزه إلى العمل على تحقيق نسبة عالية من الرضا الداخلي للإنسان . ومواكبة الحراك الكبير الذي تعيشه بلادنا في جميع مفاصل التنمية

لذلك اهتمت دولتنا الرشيدة بإنشاء القوانين والأنظمة التي ترفع جودة حياة الفرد والمجتمع ،

مفهوم جودة الحياة واسع فهو:

قابلية التكيف مع متغيرات الحياة التي تحكمها عدة عناصر؛ منها: فرص العمل المناسبة، والسكن، والأمن، والبيئة، والبنية التحتية، والرعاية الصحية، ومستوى التعليم.

كن واعياً :

قرارك يصنع أسلوب حياتك . فلكل منا جانب مظلم . فعندما تملك القدرة على التكيف مع متغيرات ، وعثرات الحياة ، وتتخلص من المشاعر المؤذية من خلال اتخاذ القرار السليم وفق الاحتياجات والرغبات التي تتطلبها حياة الفرد ستضمن لنفسك جودة الحياة

ايجابيات اتخاذ القرار السليم:

١_ يرفع المستوى الاقتصادي للفرد.

٢_ يساعد على رفع مستوى الانتاجية للفرد من خلال تحسين سير العمل .

٣_ يضمن جودة حياة الفرد ، والمجتمع.

٤ _ يحقق التوازن والسلام الداخلي للفرد والمجتمع ،ويحافظ على الاستقرار العائلي ،ويقوي علاقات العمل والصداقة .

٥ _ يخفف من الضغوطات و التوتر ، و القلق ، والتذمر ، و جلد الذات .

٦_ يرفع مستوى الرضا لحياة الفرد والاسرة .

ومضة ..

الحياة السعيدة تحفظ كرامة الإنسان . ويزيد الاستمتاع بها عندما تتوفر عناصر الحياة السعيدة .

الحياة دار عمل ، والعيش فيها يكون أجمل عندما تتوفر عناصر الحياة كالعناية والاهتمام بالغذاء والصحة ، والتعليم التي تحفظ كرامة الإنسان وتحافظ عليها .

لذلك اهتمت دولتنا الرشيدة بإنشاء القوانين والأنظمة التي تحفظ حقوق الإنسان ، وترفع جودة حياة الفرد والمجتمع .

صافي النيه تصفى له الدنيا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
💬