بقلم: لينة حسن عزوز وحين نستوطن المحراب في هزيع الليل الآخر،، نتمرّغ في سحابة وسجادة، نناجي الله في ساعة العسرة، ونبتهل إليه في حين غفلة من قلوبنا يقف الحنين على نوافذنا يشاركنا ويلهمنا ويستحثنا قُدماً للمناجاة اللذيذة، نزدحم على بابك الكريم وأنت الكريم، ونأتيك بفقرنا ومسغبتنا ومتربتنا، نرفع قلوبنا وأكفنا رهَباً ورغباً. يارب اجعل مناجاتنا … تابع قراءة مِحراب ومُناجاة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه