بقلم: عبير بن صديق كل صباحٍ هو صفحةٌ بيضاء، لا تحمل أثر يومٍ مضى، ولا ظلّ غدٍ لم يأتِ بعد، صفحةٌ تنتظر أن تلامسها يدك… أن تكتب فيها ما تشاء، أن ترسم ما يلائم روحك، أن تلونها بالألوان التي تمنح الحياة معنى، وتحوّل اللحظة العابرة إلى ذكرى تستحق البقاء. وحين تصل إلى ذيل الصفحة—كما يصل … تابع قراءة صفحتك بيضاء ؟
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه