د.رغدة الإدريسي أرسل لي ابني البراء، يقول : أماه، لي صديق عزيز.. فاتته فرصة وظيفية كان يتمناها، ويطمح لنوالها، وأكثر ما زاد حزنه، وأرق ليله.. لومه نفسه أنه لم يستعد لها أفضل استعداد، ولم يحسن في مقابلة أربابها كما كان ينبغي.. وهو الآن بعد فواتها يقرصه الندم، ويقضّ مضجعه جلد الذات، وتتقاذفه الحسرات، ويظل يررد أبياتا … تابع قراءة قصة وقصيدة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه