بقلم د. ابتهال بنت حسن بن عزوز جاءتني تقول : لقد تعبتُ وأوذيتُ وخُذِلتُ ، فكيف لي أن أنجز وأنجح وأبلغ؟! وأنا التي كنتُ أقول لنفسي :” لا أبرح حتى أبلغ “! حقًّا لقد انقطع رجائي، وتصرمت أسبابي. قلتُ لها: ستبلغين بإذن الله ، خذي عبرة مما سأقوله، واحملي منه قبسًا يذكي جذوة الحماس، ويشعل … تابع قراءة في أصيص القلب وردٌ !.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه