مقالات

الذكاء الاصطناعي في 2026: حين انتقل من التفكير إلى الفعل

بقلم الكاتبة: فاطمة عواجي

بقلم الكاتبة: فاطمة عواجي

لم يعد الذكاء الاصطناعي في عام 2026 موضوعًا للتنبؤ أو الإبهار التقني، بل أصبح قوة تنفيذية حاضرة في تفاصيل الحياة. التحول الأهم هذا العام لا يتمثل في ذكاء أكثر، بل في ذكاء يعمل ويتخذ قرارات.
أحدث ما يُقال اليوم إن الذكاء الاصطناعي تجاوز مرحلة “الأداة” إلى مرحلة الطبقة الخفية التي تعمل داخل الأنظمة دون أن نشعر بها؛ يكتب، يختصر، يخطط، ويتوقع قبل أن نطلب. لم نعد نتعامل معه مباشرة، بل نعيش أثره.

التحول الجوهري في 2026 هو صعود ما يُعرف بـ الأنظمة الذاتية المتعاونة؛ نماذج لا تعمل منفردة، بل تتشارك الأدوار، تتحقق من أخطائها، وتنجز مهامًا كاملة دون إشراف بشري مستمر. وهذا ما جعل المؤسسات تنظر إليه كشريك إنتاج لا كبرنامج.
اقتصاديًا، أصبح الذكاء الاصطناعي محركًا استراتيجيًا يحدد قيمة الشركات واتجاه الاستثمارات، بينما تسعى الحكومات لتنظيمه دون كبح سرعته. السباق العالمي لم يعد على “من يملك النموذج الأكبر”، بل على من يوظف الذكاء بذكاء.

الخلاصة التي يتفق عليها خبراء 2026:
الذكاء الاصطناعي لم يعد يسأل كيف أساعدك؟
بل أصبح يقول: أنا أعمل بالفعل.

 

الانفصال بين الوالدين.. حين لا يكون الوجع في القرار بل في الطريق إليه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
💬